
أنا حرفٌ تمرد عليها القدر قهراً فيْ رُزم القضاء منذُ زمن يتثاءب قلبي
في بحور الوجع وعلى أصابع البيانو أتمتمُ وأتمتمُ
والفاه يُدندن بإبتسامة زائفة تُسدل جدائل الآهات بِحرقة مِنْ تلابيب القلب و تزفُِر روحي تعباً
على سفحِ الذِكرى الحزِينة المُشيدة مِنْ عُلا مُبعثرة ما من شيء يخمد لظى البقايا المبتورة
فـ تمرد عليها سويعات طاحِنة المنسية تتشرنق كثيراً بشرنقة تعيشها بِمرارة الكتمان
كثاكلة تؤثث خيبة فلسفية على سلالتها قروناً وتستلقي على السفح حضن ينبوع يُشعشع خلف الزمان
كيف لايدندن فاهي .. وهل أبقى لي الدهر مسنون بقيه؟
لستُ أدري والحُزن يلتهم القلب التهاما!
ومازالت شفتاي الممتلئة تلتحفني فوق أرض هشاشتي ترتعش خوفاً بِرداء الأسى
وتمطر علي وابل من شهوة مائدة سهامها وخزا وقتاما
تقضم و تنخِر عظامي وتحيلني رماداً يقتات منهُ جسدي ألمٍ لأبيت حزينة حد الحُزن
وتمتلئ رئتي ألوان من سموم الأسى أتوسدها فتات يقيني ، تُرشقني دون رحمة رياحها
تهب إلى أنفاسِي مهروله أتدحرج بين كفيها كـ دُميه ترياق في فم الحُزن
أحبو فوق غيوم الزمن قبل قيامها ساعةِ التداعي وخُذلان العلامةِ الكُبرى لموعدها الباهِت
ينتشى عصيان لحظة ، أغلقُ نوافذ مُقلي ومِنْ ثم أعاود التشدد التركيز بشفافيتي القاتلة
وبصُحبتي غشاء فكري الذي بدأ لِـا يهجع بمخاض اللهب ، بتفاصيله العسيرة
في كوكبِ يمارسُني بشدة الـاتزان ويفسُخ وحدة بتمرد
وأرنو بذا الزوبعة وأدقق الـأحتراق صدح صوت السطوة
أهوى النقش بالنار التي أسرُجُها على ظهر ركام نمق هُذياني
وأمرغ أنفها بطين عنادي / تمردي
وأغيبُ عنها لحظة و أبدأ أرمُق الدُخان بِـ أتِل لِسان صقيع الألم ويتحول إلى ضياع وشتات
أترقبهُ بشدة ويتبعثر قلبي المُتهدم ياسمرة الحسرة والتفحُم
ويتسحب بإنسياب وريد الطبق أهلاً أهلاً أهلاً بِـ مقياسِ [الحُزن] الخاشع بلحمي
فِي كوكبِ التهدهُد لِترقص ضلوع جوفي برد التحية على أنغام القدر [يامرحبا]
بمرتع الزمردة ووعاء منتجع الأوجاع مِنْ إتخاذ وضع درجة الترمُد
نحو أضغاث شرخاً عميق ترتجي بصومعتي المُغلقة
رغم محاولاتي العابثة تتسلل مِنْ خلال ملامح الحرف الخامل
إلى خارج نطاقي على عاتق الحياة قسراً ، تُدثرني وتحضني وقت المتأخر مِنْ الغيلان
ومضيتُ بِها لعالم لايسكنه إلا كذب .. خداع .. فقد
وأبدأ أعيأ دموعي بسأم السِجن بكأس وجناتي السجينة
وألتهم جمراً في عالم البسطاء بنكهة تُفقدني خصائصي العقلية إنفلالاً
حين تلاني ترتلْ الألمْ حِداداً لِم يبقى سِوى الترنح فِي صِعاب المعادلات تحتويني
وتتركُني بذاك الركن يشتعل بتناهيد بكائاتي حُزن على ضِفةِ النار فوق الوسائد باكية
أندُب رأسي مُتعبه / ينزفُ ألماً / وجعاً إمام زِلزال الهجرِ المُدمِر فوق صرح الزمن فِي وُجُود العابِرِين
ويندِبُني نبضي وجعاً وتتأوه كلماتِ أيُقُونةِ صِدقٍ وتتعثر بِضباب الزيفِ
فِي الزمن المُتكسر وتصرخ زفراتِ بُرُوقاً لِـ أعاصير الفتائل على أريكة وحدتي
فيغلفهُ الكتمان ويُغلف مُعاناتي ويُعجزني عن البوح سِهام مُلتهبة على نار البطش أقلبه
أجدني وحدي من ثغر قلمي بدنيا عذابي بين مدائن تلك الخطوات المُكفهرة بِسمِ مدعوكة
وأبقى أنا ولدتُ في غيومها دولة الألمْ في الفترة مابين الوجع والوجع
وأغرق فِي بحور العميقة تتلبسُني الحيرة وأقف عاجزة أمام أواني الوهم صامتة على أوتار جراحاتي
وأبتسمُ بغصةِ دمعة على سخرية القدر قهراً لا يتلذذ ببضعة كلمات
ويستفز جرحي ويضيع حديثي من سرب اشتعال حروفي
وأكتمُ أنفاسي تخنقني حينها لا أريدُ أنْ أستيقظ ليذوب كُلي بحجم الكون أحزاني صمتاً ..
لتسأل روحي على كف جنح الليل :
أي قلب ملكتم من زند فؤادي المجني عليه يئن بسيجارة الألم ؟!
وأضيع وحدي مع كُلَّ نغمةِ طير جريح على رصيف الحياة الموشومة بين أضلاع صمتي
أتمتم طقوس حزني ولا أبالي مهما خدشتني قلائد زماني ..

[مُثقلةٌ أنا فوق أوراق أحبار الزمن بالتمزق]
10/ 8/2008
-
تعليق بدون عنوان
وأتمنى لروحكِ السعادة ..
:
: