
لأني ذاتها الأنثى المُهددة سـ أعزفُ ألحـانِي ، وأرقصُ فوق حُبي
شوقاً ، وعشقاً لِـ ينقلنِي إلى الحنين إليه ..
العزف .. النزف .. وأنتظرُ الأمس الذي يرويني بفارغ الصبر ..
حتماً لـأيامِي وجوهٌ أُخرى .. حتى الرقص ، كـ أشيائِي التي أصبحت تتنفس فقده ..
غداً سـ يأوينِي .. أو سـ ينتظرنِي حُلُم الِـ مُوغل فِي قلبه ..
ينتظرنِي لِـ أرتدي المساءات بكـامل جُنُونِي لهُ كـ فوضاوي ..
حين أكونُ وحدي على منصة .. أرقصُ وأنا أستمعُ لِـ لعزف ,,
وصوتهُ وحدهُ ، يُحيينِي .. بِ ألمي ..
بِ انهيارات الأيام الملونة بِ الدمع ..
وحدي أنتظرُ ..
وأشيائِي الحزينة جداً جداً .. يا فاتني ارفق بِي وبها ..
ف استمعوا ..
لِ حُزنِي حتى الرقص ..
هُنا [ إلى مِنْ أحببته]
وأن شئتم ، شاركوا قلبـي المُشتاق بِ ألم ,,
أو حتى إيقاع الرقص ..!
:
:
لِ ذائقتكم مُفردة مُحببة إلى قلبي ..!!
|
10/26/2008
-
تعليق بدون عنوان
فأي حزن هذا الذي يجعلك ترقصين ...
دندني واملئ الروح شوقا وحنين ...
كلماتك جميله ...
تقبلي مروري...