جرَّبتُ هُنا أن أتفلسف قليلاً فِي الهامِشِ الأدنى تتسَّعُ مُخيلة بداية السطر عن نهايته ..
ولمُ أكُ لِأعي أنْ الغناء يُورث الملل هُناك فِي الخطّ الأرفع ألفٌ مِنْ الغِوايات ..
حِين نكُتب النص الأخير فِي كِتاب عُمر الأنتظارات التي لا تُجينا ؟
فقط !!
أيُّ أنتظار سـ يُرثي نفسي فِي آخرِ الكوب .. ومِنْ أيُّ الواجهات بـ الضبطِ .. مِنْ وقعِ زمنٍ أورثنِي ..
حين أستعيذُ مِني بعض الأحيان ، بِ حقائِبِ فُحُولتِي كيف تطوي آهاتِ ، فـ أنت تعي جيداً لُذة أشيائِي تُشبهُ اللغة ..
على أرصِفة اللذةِ وأُمرر أصابعي على فمِي وأبتسمُ رماداً ..
ولا أملكُ سِوى أنْ أنتظرُك وأنا حافِية القدمينِ أمضغُ خِيطاني بدُنيا تحملُ متاعبِنا شوق المرايا ..
|
11/11/2008
-
تعليق بدون عنوان
لاتعلمَ كمَ من ثائرةً بدن فورتهاَ تستنجدَ
من جنونيِ وخارطةَ حُزنِ...
خافيةَ القدمينَ والعقلَ ..وكلُ شيء تسللَ منيِ..
هكذاَ الأنتظارَ طريقُ سهلٌ ولعبةٌ للانتحَار!
..
تَشَبَثيِ وَزيَديِ تشبثٌ ...
فأذا لم يكَن لكِ فلنَ يكونَ لغيركِ
فقلمكِ رهنٌ ليديكِ وأناملكِ الذهبيه!....