ولِي مع الإنتظار حكاية أُخرى ..
:
:
تُسكنني وتُرهقني كُلَّ سجائِر هموم الدُنيا
الماضي .. الحاضر .. والمستقبل مِنْ جُغرافِية فرائِضِي وحُدُودِ بوصلتِي
و معالِم وكيِِلومِتراتٍ تتخبطُ فِي كُلَّ الإتجاهات ..
أُغني وحِيدة بِحُنجُرةِ قلبٍ مبحُوحة يتوحَّد فيني الحُزنْ مع الرَّغبةِ فِي الغناء بِالغرقِ اللذِيذ ..
ما بين الألف والياء مِنْ بقايا الآهات على خِيطان الثمانية والعشرين مِنْ شوقي أُرددها بيني وبيني ..
كحُروف النصبِ والجرَّ التي كُنتُ مضغتُها
وثار اللفظُ .. والقاموسُ
واصفرت سنابلُي تدقُّ كأنَّها القدرُ مِنْ اللَّفِ والدوران ,,
وما عاد فِي قلبـي متسع لهزيمة أولى وإن عضضتُ أصابعِ لِـ لغلطة العظيمة ..
ماذا بيدي ..؟
ماذا أفعل لنبضُك المُتدلدل فِي روحي ..
إنِي نبتة قسمة اليُتم فِي وجع الرسائل ..
شاهقة جداً .. تُذوي فِي ظل الزوايا ..
|
11/11/2008
-
تعليق بدون عنوان
تغنتَ معكِ الحروفُ بصخبٌ وشغبَ...
صوتكِ المبحوحَ أأَعَجبَتنيِ جداً نبرتهُ..
كأنهُ صوتٌ قدَ أدمننيِ..
مذهلَ كيفَ تعبرينَ وتنزفينَ الحبرَ بكلَ الاتجهاتَ
حيثُ البوصلةِ توقفتَ على جبلٌ شاهقُ من الحزنِ
والكمد!
...
الفُ رائعة ورائعةَ
لكِ منِ خالصَ تحياييَ
وأمنياتيِ..