|

أسْأل كينُونة متاهات الدُنيا : هلْ امْتَشقَنِي مؤخّرَاً ذَرّة القَدَر مِنْ رَحمِ أنثتِي ؟
فـ أحّايينَ كثيرة زملتنِي خليطاً .. ولعقنِي الحُزنْ يتواشَج فِيهِ سياط صَرْخاتِي
مَعْ ضَحَكَاتِي بِ ضَرر ..
وألتَقَفَنِي الوَجَع خاضعٍ لَ مُقدار بُحّةِ صّوْتِي عن حَكَايَة أسْكَنْتِني دَرَجَات
لِـ أسَاطيَر قَامَتْ فِيْ عُقْرِ مَهْدهَا
ثُمَّ انْدثَرَت كُلَ يَومَ لِـ تَجْعَل مِنْ حُرُوفِي قَصَائَدِ رِثَاء مَنَظُوِمَة الأِيّامِ ..
وَلَمْ يَبْقَى مِنْهّا سِوَِى شرخ مُفْتَعَلَة فِيَْ الُحنْجرَةِ بِ أنْهُ لَمْ يَنْسَى فِي مُخَوّلة ذاكرتي ..
وأكْثَرُ مَـا يَسُوؤنِي وَجَعِيَْ الَمصيّر يَشْتَعِل ظمأ مِنْ أضَلاَعَِي الوَاَهِنّة يَومَاً
بسَبب أسَى وَ لاَ يَنْدَمِل ..
فَقَطْ !!
لَوْ أننِي أعْلَم ذَبْذَبَِاتُ غيَاَبَك كَيْفَ حَدَثَ أنْ تَقَوَست وتَبدّلت الأيام ؟
وانْكَفَأتُ أقسُو عَلَى قَلْبِي وأنْزَع عَنّي قَاُنِونُ عُوّاطِفِي لأعَزّز مِنْ مَنَاعَتِي
رَحْمَة سَاقَتْنَي السّمَاء ..
حتى أنَي بتّ فِي لَوحِي عَاجِزّة أجوبُ عن تَرْويضِ وَميضَ أُنَثى مُتَمَرَدَة
برَحيْقِ الأزَاهيْر تترادف بِ ألحان المزامير ..
كُلّمَا انِْتَابَنَي شُعورِ أمَلً وأحملُ عَلَى كتف جُباه أناي ليلٌ بائس وَ متهرئ يستعمرُ اللفظِ
وتَستَبيحُ تفاصيلَ كَيْنُونَتِي هدوء السواد أضُمَهَا إلى صدري وَطنَاً عَلَى أرصفة حَقَائبِي
كَانَت الأبْجَدِيّة معبداً ومُتَنَفّسَاً لِي تُدَاعِب مِضِض ثُغرْ الرِيح بِ قُبّلَةٍ حولَ نسيمِ الظِّلاِلِ
تَعّقبُها تراتيل قُبّلَةَ تَضُمُّ فَوضَى غوصها وتبتلع وَخْز رَعشَة الألمْ
عَلَى أَغْصَاَن حقِيبةُ وجَع الَمسَافَات اللامُنْتَهِية عَلَى طُرُقَات جَادَةِ الهذيان العَالِقَةُ بِي ..
أُفَتِشُ عَنْ بَقَايَا أوردِة مُدن الشوق بين شرايين وثيقة انَْشِطَارَ خِواء يتسربل اندثار ..
ف تَتَسَلَق الَخِيَبَةُ وتتشظى رداء أُجرجر فُتات أوصال الزمان
عَلَى صَدَرِ ضوءِ اَلُحزنَ حُزنِي دَمعَةٍ ..
ال أنَا ..
وال أنتْ ..
::
ف لَ تغشانِي رَحَمة مَلَائكية عَلَى مِقصَلَةِ الحَياة !!
[ ]
|
11/25/2008
-
اهيم شوقا
مودتي