الفيروزية كانتْ مِنْ أُنثى قبل الأنوثة .. بعد الأنوثة
شرق الأنوثة .. غرب الأنوثة .. رُبما لاتعلمين مِنْ أنى لِي كُلَّ هذا .. مِنْ كُلَّ جميع الجِهاتِ
أكونٌ ومِنْ لا أكونُ إذا بدأت أولاً الحياة تبتسم وتحزن لِي قلبي لِ أبجدية يجعلنِي أكونُ صفصافةٍ
أُشعر بِ سبل بحر الهيام وأنا غارقة فِي عالمِ الأبجدية ..
ولهذا أصبحت قوانيني كلها نقش حِجر .. أنقش فِي كُلَ حجرةٍ قانون..
((أيتهـــا الريم!!
ها أنـا هنـا أسابق الخفق مـرة أخرى وأعجز
كـل ما تملكني حـرفك
لأبقى معلقة أحـوم و أحلـق ..
لأ عترف بأرض لامسها قبلك ولا أطال
سماءا رأيتها الآن أرضـك !))
يا أنتِ فَ تحركين شِفاهِي إبتسامةٌ :) وتفقهين طُقُوسِي كُنتُ مارستها بِ أسقُفِ مسائِي ..
وما بين حرفِي أهمسٌ آية وأحومٌ بين آيات أُخر تخلقت بيم ضلعيّ جُلّ تزامن الوقت بَحْر .. بَحرْ ..
((قولي لي لي بربـك ..
أفي الخلـق ريمٌ مثلك ..؟؟))
فِي بوتقةِ المطر يُخالٌ لِي أنْ هُناك ريم مثلي أيتها الهيمانة :D
تتلبس ك نور وتتفنن فصلاً ربيعيّاً عندما تُزف لنا بِ خطٍ بَيَاضٍ وهِي أنتِ وبقية الأناثِ هُنيهة ..
مثلكم كـ مثلِ الأنا حِين يكون نديفُ النُورِ يتلألأ ..
ولكن ألآ تعلمين أيتها الهيمانة :) ..
فَ نحنٌ الأناث دوماً ما تريننا نخق كثيراً على الذكور :D فِي كُلَّ ما نرسغه حتى يحلو الإيقاع
ك سُكرةِ النبض فِي هذه الدُنيا !
((يا شهيّة النكهة...
يــــا ....
هكذا :( ... ) وضـعي بهـا ما شئتِ لا تتواضـعي))
أنتِ كذا جعلتيني حقاً أكونٌ أكثر مِنْ مغرورة أمامكِ :) ولكنني أمامِ أوراحٍ أحببتُهم لا أحبُ انٌ أكونٌ كذلك ..
((.. ستجـدي ( والله ) بالقلب لكِ منهـا أكثر وأروع!
أخرهــا " لاشيء " بصدق سوى أنـك مبــدعة..
لكـ الإكبار المتقد بنار الحرف,,))
ف غُلالاتكِ تصفُو مِنْ كرازتِ العقدِ وسَمرُ التعشوشبِ على ذاتِ أنفاسكِ
جعلتنِي أغفو على سمفونيةِ روائعكِ حُلماً وليس واقعياً ..
((وفنجانٌ لم يُرتشف منه إلا اليسير
وما تبقى دوَّن قصيدةٍ ونثر))
حتى أدَنُّو مُنِيَ قَلِيلاَ كَيْ أخبرهُ كيف أرتشفتُ قهوته الفرنسية بأنفاس مآقي تنزفُ سنيناً
بِ عجافَ المُثمر ، أتغذى على شحيحِ الفرح الذي يحاول الاختباء عبثاً بالعُمق مني ..
((قهوةٌ غنيةٌ بالبندق والشوكلاه وأبيات شِعر
لا تُرتشفُ إلا في شُرفةٍ من تحتِ نور البدِر ))
هِي ك لُذة اتجدل وأتبجل بها المُنطق أتوق لها وتدفعني بقوة لأطفو إليها حتى أرتشفها بِ جُنُونْ
أرتكن بُركنِ مِنْ أركان الشرفة .. فِي دقائِق أشاهد الصفاء لحظةِ الغروب وأنا امتزج بِهدوء القهوة
حتى أشرد بذهنِي بعيداً قليلاً إلى هُناك ..
((ترافقها تلاحينٌ.. وجريدة
عبقُ البن منها يتطاير
يسبقها.. عبقُ عطرك المتناثر))
حتى تأخذنِي حيثُ هُو كيف يُفكِر الآن .. وكيف يعمل وماذا يفعل بتِلك الحياةِ الموحِشة بدونِي ..
وأنا أُسابق البن لِ يتطاير مني هل يا تُرى يتذكرنِي .. وهل آتى لحظة بفِكره ..
وهل مازال يتذكر كُلَّ همسة نهمسها مع بعض .. وهل وهل تساؤلات عديدة تجعلنِي أنثر عبق عِطري
المُتناثر مع قهوتي وأنا أجولُ فِي أرتشافها وتِلك لأفكار تجولٌ بخاطِري ..
((المرة كـ طعم الأيام
معبــقة بالهيــل تعني الأصالة
أرتشفها في كل صباحاتي ))
حتى يغتسل بها كُلَّ روحٍ بنبيذها شهداً يتدفقُ فِي العقُول عبقة .. مغموسة بِ ذا التمرد ..
((لتعينني علي تحمل مرارة الأيام))
حِين تفيضُ جُزيئات المرارة تنبئنا بتفاصيل السماءِ شاخصة بعناقيدها اللؤلؤية وأغصانها القناديلية ..
برصيفٌ مرصعٌ الضَّوءْ مُندثرة على تحمل كُل لحظة فِي الأيام فِي قميصِ التلذذ ونحنٌ مخمورين بقذاعةِ شعل الأعواد ..
((و يحلو بها المذاق
كلما كان قريبا من القلب
او داعبت كلماته اوتار أذني بهمس مسكر
فارتشف قهوتي
و اثمل منها و منه حتي النهاية ))
ويحلو بها المذاق إذا سُكبت قطرات القهوة ك العِطر تُدثرنا بِ الجُنُونْ وتشعل أنفاسنا بِ شُمُوع الهمسِ
وَ ارتشافنا تكون ك الحُرُوُف نبيذٌ مِنْ نوعٍ آخر .. نحتسِيْ منهُ فَ نَثْمَلُ حتى تُطفئ حرارة شوقنا لها وجُنُونْ لهيبنا ننسكب معها حتى نهاية حِين تنثر علينا قطراتها وتهمس لنا بكلمات تُداعب شفتينا
وتجعلنا نبتسمُ دوماً ..
((جميلة الحرف و الكلمة
لقهوتك مذاق لا ينتسي
كما حروفك لا تغتفر
حين يرتشفها الفؤاد .. و يبتلعها الهوى
دمت بروعة مذاق القهوة الأصيلة))
ك عادتكِ تجعلينني أصفكِ بِ المُتمردة حِين تستقبلكِ أرضُ قلبي لإستقبال هُطُول أمطاركِ
وحُضُوركِ لها نكهة خاصة على قلبـي وأضاف لِـ لحرفِ نكهة مُختلفة ..
كُنتِ كالماءْ ..
لِـ كُلكِ الياسمين يا جميلة الحرفِ ..
((أُنثى العناد يا لك من فاتنة برسم الحروف كما
هو جميل عزفك على اوتار الصباح والمساء مع قهوتك ))
أيُها العاشق والفاتن كـّ النغمْ الهامسْ هُو سلال ورد نماء على خدود الورق بالوجدان الصاخب ..
أكتملت بالعزف مِنْ خلال روابي أناك حتى أصبح المساء والصباح مَعْ قهوتي أُسطورة بساتين
زرعت فٍي خلايا النّور الكثير .. عشوشبت إلا فِي عروقٍ أرواحنا واروقت بعدما فجرخا الجَمَال وأشعلتها القهوة شوقاً يتدفق ك الماءِ ..
((****ريــم****
كم هو جميل فنجان قهوتك.. اليوم
انا اطيل النظر في فنجاني. وقهوة الصباح . سأرتشفها معك .
على الحانك الوجدانية . طعمها . بلذة الشوق والهيام . تسكنها انفاسك العطرة .
. تظللها مساحات قلبك النقي . وصوتك العذب
.يشدو بــ يسعد صباحك يا حلو ... قهوتي بطعم وردة جورية .
و فتنة الصباح تتجلى بعطر روحك . يا كلّ صباحاتي .
طيفكَ أيقظ أحلامي هذا الصباح.
وعلى أجنحة الدهشة المغزولة من شعاع الشمس
. أرسلُ لكَ منديلاً مطرزاً باسمكَ يا فتنة صباحي .
صباحكَ أزهار الفتنة غسلت بالشوق وجهَ القمرِ في صباحك يا حبيبتي .
. وعطرت حلمي بشذى وردتكَ الجورية. الذي استيقظ على نبض قلبك
. ملوناً بشعاع الشمس. راسماً على كفِّ الضحى.
. ربيع عينيك . صباح الحب والوفاء.
صباح براعم اللوز الفلسطينة .وهي تستقبل شروق الشمس
. لتلبس الطبيعة فستاناً سحرياً من أزهار اللوز .
صباح الشوق والحنين.... الى {{ ريم }} صباحك خير ومحبة..
. صباح المحبة و مطر غزير ... يتهاطل على شباك... غرفتي .
.. عازفاً سيمفونية جميلة مع تباشير ... هذا الصباح.اشتاق لك
. برودة الطقس تجعل قهوتي لذيذة .المذاق. وتبعث الدفء في أوصالي.))
وعلى دندنات البيانو حينما أعِزفْ بتروي وأنا أرتشفُ القهوة .. وماذا سـ يحدث حيئذ ؟
وبِ القهوةِ تجعل مِنْ جُنُونِي شوق مجنونة مُفترسة وأنا أتلذذها معك حِين تجعلنِي
وهجة خاطفة ساحرة مُبهرة لِـ عيناك وصوتك العذب حِين همست لِي (بــ يسعد صباحك يا حلو )
وبدوري اهمسُ لِك (يسعد لِي ثمل صباحُك يا فاتن) وبدمك أذوب لأدخل أوصالك
لأغوص عبر شرايينك لأصل إلى قلبك .. وأكونٌ هائمة وهائمة فيك حبيبي
حينما أراك الآن معي فوق سحابة عِشق نحلق عالياً مع قهوتنا بتلذذها ونكتبُ على وجهِ السماءِ نحبكِ يا فلسطين الآباءِ ..
لِـ تشرق لنا بِـ صفوها ونقائِها ونحنٌ نضحك سوياً فَ نختفِي خلف الغيوم بعيداً عن الأنظار
لِـ نرقص هياماً وأضعُ رأسي على كتفك وأهمسك بهمسات ناعمة .. تجعلنِي ك الشكولاه ذائبه
وأتلاشى بين شفتيك كـ شفتيّ الفنجان وتُمطرنِي دلالِي أكثر فَ أهيمٌ بِكْ أكثر حينما تُداعبني
بِ الأصالةِ كـ أصالةِ القهوة العربية .. حينما تُداعب اناملك الفنجانِ وأتغنج عليك يخفقٌ قلبي شوقاً لِكْ ..
وهُنا شوقِي فضحني
واليوم فَ ضحني ..
كتبتُ أحساسي بِ لحظتي ..
والمساءٌ فَ ضحني ..
مساءك يُبعثرنِي وينُثرنِي ويجعلني أدندن أُغنية فيروز :
يسعد صباحك يا حلو يسعد مكان بتنزلو
لما النسيم بيزورنا عنك يا ولف منسألو
يسعد صباحك يا حلو بيتي بورد بجملو
يمكن لنا يوم الهوى و القلب يلقى منزلو
طل يا محبوب و احملنا الأنغام
طل يا محبوب غنيتك أحلام
يسعد صباحك يا حلو وعدك لنا لا تبدلو
نبقى سوى و يبقى الهوى بقلوبنا صافي و حلو
ويلتِي يا عاشق فَ الـ أنتْ هائم فِي العِشق حقاً :) إذا ألتهمتك حواس الحُرُوف وأنت بكاملِ أناقتك..
((أتدرين لقد استطعت أن أجد هنا ....
متنفسا من نوع آخر متنفس عجيب
يجعلني أحب كل ماحولي حتى لو كنت يوما
أكره بعضه فما أن أبدأ بقراءة روائعك حتى
تتحول كراهيتي لبعضها إلى محبة ....
وأشعر أن قلبي بدأ يتسع حبا لكل الناس))
هكذا التنفس حِين يكون كـ الارتشاف يخرج الصبح لنا مِنء ثُغرٍ يُعيد لنا فنجانٍ كِي نلعق ما تبقى فِي حياتنا مِنْ الأيام والليالي .. كم طريقاً سـ يُسلكنا ونحنٌ كُنا نكره اناساً وكم متاهة يجب علينا أنْ نخرج منها صافيين مِنْ الكره وكم حائطاً نقفز وكم تلاً يجب علينا أنْ نرتقي حتى نسكن فِي أنفسنا حُب أو مُحبة ناحية هؤلاء ..
ولا أُخفيك أمراً أيُها المُلهم الرُوح .. فَـ الأنا بقلبها ليس لهُ مُتسع لِـ هؤلاء الذين أكرههم ولايُقدر أنْ يعاود المُحبة تجاههم لأنهم ما فعلوه نحوي ليس بِ السهل البسيط فـ لقد كان شيءٌ عميقٌ كـ الجرح أما الآخرين الذين ينشرح لهم صدري إبتسامة وفرحٍ وسعادة يجعلنِِي أحبهم كثيراً ويتسع لهم قلبي مكاناً كبير ..
((ما هذا السحر الذي تحمله كلماتك
لتجعل مني ناسكا أو رساما أو شاعرا
أو أتحول للحظات إلى نسائم وما أن أنتهي
من القراءة أجدني كمن كان في غيبوبة ثم
استفاق فأراني أعود للقراءة مرة تلو المرة
كي أعود إلى غيبوبتي التي صرت أجد لذة
فيها ما بعدها لذة أتدرين أنا لا أحب القهوة
ولكن منذ الآن سوف أتعود على شربها
وعلى حبها علني أجد فيها بدل المنشطات
غيبوبات أو مسكرات كي أستعيض عن كلماتك بها
حين لا أكون إلى جانب حاسوبي علها تكفيني
لوقت حتى أعود لأغرق بأبجديتك الساحرة من جديد
رقيقة راقية يا ريـــــــــــــــــــــــم ساحرة مبدعة))
فَ السحر يجعلنا نتفق بأننا نتشابه جداً ، ولايوجد أية فوارق وبأن اللحظات بين أصابعنا نفسُ المسافات بين الأنامل التي تجعلنا فِي غيبوبة بأننا نملك نفس الجينات التي نصفها بعدد الكريات حِين نترنح على السُطُور لُذة ونحنٌ ثملين مِنْ بين الأحرف ..
والقهوة تجعل منا حُرُوُفاً ثملة وتروينا مِنْ فنجانها قهوة فرنسية توقد بين ثنايانا نقط لاتزال حُرُوُفنا بينه
وننثر الوردِ كـ الأبجدية تُرقص دوماً كما تجرس أجراس بعلبك تقرع لنا .. نقرأ لِـ لأرواحِ ونصمت
خُشُوعاً يليق بهم .. نقرأ لهم ونمعن فِي أوراقهم وحتماً سـ ينبع منهم قهوة يوماً مع كُلّ ريحٍ فِي كُلّ المرايا وكُلّ الطُرق والأرصفة حتى الأزقه ..
((رعاك الله وحماك وما شاء الله
تحياتي وإجلالي وتقديري
يا ربانة الكلمات ))
وعين الله تحرسك .. وأنتْ تسير إلى لانهائية الجَمَال ..
وتحيتك عشبت مُعطر بِ طياتِ روحِي ..
(وربانة الكلمات ) أعتزُ بها دام أنها منك ..
تقديري الأنيق لِكِ أُستاذي الجميل .. وأشكرك كثيراً ..
دُمتَ غَدِقاً ..
لحظات تجود علينا بالهدوء والسكينة
تبعث في أفئدتنا الحب والسكون
لحظات صفاء ممزوجة بدفء كل الاوصال
يتقارع فيها غيث من النظرات والبسمات
تتعانق فيه الايدي لتعرق من حرارة الشوق
وحرارة ذلك البندق والبن والشوكولاته
ادنو مني قليلاً وأنا تلك الأنثى ذات الرحيق العربي والوجه الكرزي وصـاحبة تلك الرائحة الشهية تلك أنا هِي الأنثى العبقة برائحةِ الشكولاه حرف وأنفاسُ الربيعِ .. تلك هِي أنا حِين أتقن لأنهُ فقط هُو كـ قهوة فن الإنحناءاة اللذيذة .. التي تجعلني مُتعبدة بِـ مُحراب الكبرياء
((أخية ..
طَابت أَيامكِ ..
وَ..
أَضحى مُبَارك :)
كُل عَامٍ وَأنت بخير ..
أخيتكِ ..
((هجيــر)) ))
لذيذة أنتِ كـ [التوتِ] ..
بل أنتِ ألذ يا حلوة الحرفِ ، جميلُ ما جاد بِهِ هُطُولكِ ..
وكُلُّ أيامكِ عيدُ وفرح .. وأنتِ بخير وصحة وسلامة ..
وأبعد اللهُ عنكِ كُل عين حسود :D
مُباركٌ عيدكِ يا جنةِ البياض ..
لقلبكِ فرحات العيد يا حلوتِي :) ..
12/ 1/2008
-
مَعَ قهوتهاَ ذُبنا..!
مَنَ حُبيباتَ قهَوتيِ السوَدَاء..
أَسَتَمدَ مِنَ الَعَروقَ عُمقً فَيِ الأحَسَاسَ..
لِجّتَثَ دماءً ملوثهَ..
لٍيِكونَ الجرَيانَ نقياً..
هُناَ فقطَ عَلىَ أرضِ البضهَ..
أَرَتشَفتُهاَ وهّذيانُ الأنفاسِ تَشدُنيِ نحوهَ..
تميسُ خطواتيِ نحوهَ...
وكَان للِبندقُ والبُنَ والشوكلاهـ طعمٌ آخرَ
منَ لذاتِ فمِ الكَوبَ المُعتقَ..
..
رَيمَ ومأدراكِ مآريَمَ غزالٌ أرعنَ يجيدُ كُلَ لغةَ حدَ الأبداعِ
والأصالهَ..
هُناَ يَكونُ الطعمُ خاصاً علىَ طَاوِلتُكِ المُستديرهَ..
ينَتَشِلُنيِ نوعٌ مِنَ الغرابهَ..
أنىَ لهذهِ الفتاةٌ الفيروزيةِ كُلَ هذا؟!
عجباً لقلمكِ يأخُذناَ الى مروجٌ خضراءَ
كأنهاَ جنةُ اللهِ فيِ أرضهَ..
تَستنبُ عَلىَ وجَناتهاَ زهراتٌ مِنَ الرمانَ القانيِ..
وأخريآتٌ تحملُ بينَ أظلاعهاَ صنوفٌ مِنَ الحسنَ..
تُظلِلُهاَ غمامةٌ حُبلى..
..
وهاي اليومَ اغدقتَ عليناَ بماءهاَ المهينَ..
فأترويناَ..
ونهلناَ منَ عذبهَ..
هذهِ هيِ أنتَ يابارعهَ يااسااحرةَ القلمَ بينَ أناملكِ المااسيهَ..
..
ألىِ اللهِ منِ دعواتٌ بأنِ يحفظكِ
ياغاليةَ..
..
لكِ منَ أحلامِ الحُبِ طهَارتُهاَ..
أخَتُكِ:
حور!ء...