أقبل المساء ولازلتُ أتشرب جنونهِ قطرةً قطرة ، من شُرفات الوحدة أنتظر وأهيمُ للقائه ،،
ويمضي الوقت وهُو ما بين النبض والوريد وما بين العقل والجُنُون ..
أتبعثر غائرة فيه ، في موج مِن السؤال يعلوهُ موج بِعِطر مُنسكب يأتيني منهُ
لِـ يثمل ما بقي من هلوسة جُنُون العقل ،كل ماحدث لا يُعقل نحو معالم خُطى لاتتوه أبداً ..
لم ينبئني قدري بأنني يوماً سألتقي بجُنُون رجُـل ميمِ اللهفة لِيواكب جنوني ، ويُشبه نزار قباني في كُل تفاصيله
يُغنَّينيْ وأنا ما زلتُ أكتُبُه الآنْ ،، لِتزرعُه الأنا ورِيداً فِي جسدِيّْ ..
إلى ذاك الرجُـل (المجَنُون) الذي سألني بعزفه الرقيق عبر نافذة مسنجريه [أنواء]الطهر .. هائم في ملكوت التمرد
بأنهُ هو من كان يتبختر بأعماقي حينما أُناديه(يالدوووب) لِـ أعاود الهطول بِ غمام عِشقِ وجُنُون
أروي عطش قلبه بنبأ عظيم و يجيبني بشهد على جُنُون اللحظة(عيون الدوووب)
دفـء الريم :
وانا ما اشتقتي لي
أذوب بكَ وفيكَ وإليك مِنْ أجلِ مُفردةٍ تُسارع تجميع شتاتِيْ وتبُّلغ أوجُ مِنْ الربِيعِ وهي تحمِلُ سنابل مِنْ الحُروُفِ
أربعْ تقسمِهُا فِي كُلَّ فصلٍ وترسم ملامحي ،، مِنْ [صيفٍ و ربيعٍ و خريفٍ وشتاءٍ] فـ لا أُضجُجُ ،
إلا بها ضاجِرة بِ لونِ جبِينك ..كـ لونِ الزهرِ [أُ حِ بُّ كْ] مصحوبة بِ بعضٍ مِنْ اللذةْ ..
كُلما قبلتك تسع وتسعون قُبله بعد طول اشتياق أشعر أنني أضعُ رسالة قدحي النبيذ حتى تاهت الخُطوه ،،
وسرتُ في أوصالي رقراقة لك دبيبة الخمرة في مدينة فمك وأنا أشتقتُ إليك أكثر .. أكثر
أو لست أنت رجُـل نوران والخلاصة نور في مزيج من الهوى روحاني العظمة
ففيك جوى يُغمر آهات العِشق تجتليه معالم الوجدان ، وتهرع إليك مثنى مثنى كُلّ النساء ،،
وأنا تلك الأنثى في جبهة الأزمان التي أخترتها لك عشقاً وكيداً رموزها بالجنان ..
ولعينيك أشدو بعشقي وشوقي كالماء صار في حياتي آيات سحر بهيًّ فريد بعد فنائي وعنائي بِك ..
أو لست أنت رجلاً شرقياً أتوه في رجولته على خارطة الاشتهاء يسلبني كُلي دُوناً عن كُلي
حتى ينسكب ماء الجنة مِن مسامات جلد كلماتي وجلد كلماتك عند حائط محاكاً برائحة نبيذ عِطر سجائرك ..
ولِـ تراتيل الجُنون يكُون العهد هُناك فتنة دفء أنفاسك تتغلغل في كُلّ شعرة وعظمة في جسد كلماتي
تُخاطبني بلُغة تستلذ بإثارة أنوثتي يموت بِك بياني ..
وتعشق مع كل خطوة توقظ شهوة ما في كل همسة تخرج من شفتيك وتبقى علامات الحيرة تعج بي جُنُوناً ..
يُضرم كُل أركاني بِ قوة الضمِ ويالها مِن قوة تعلُو من مُحيا روُحي
وعلى جبينِ قدري من أغصان عُنفواني ولا تذر ،،
تظلُ وريقات لم تُكشف بعد فِـ تغدو كـ هشيم المُحتظر اجترع شذاك ثمالة أزمُني تُترجمها عيناي ..
ووددتُ وقتها بإن أرد عليك بكل اللغات عما يدور ببال الفناجين وهي تفكر
في مساحة حنيني إليك على أحرف الأبجدية حين تفكر في شفتيك ..
لكني لِم أجد مِنْ داعي بإن أورطك بفلسفة أُنثى خرافية الحُسن بطريقتي الجريئة تُرهق كاملي حُباً
واتوجك على عرشي خمرة الكون أسطورة لأذكر أسم الله عليك يا بعض بعضي ..
من أين ابدأ منك وأين لا أنتهي لستُ أدري ، لِمَ دوماً أراكَ ، كما أنتَ بربك
أخبرني مازلت تسكنُ " شاشة المُوبايل""
تلك الصُوُرة العِميقة بوجهك الهادئ وفي عينيك الناظرتين اِبِتسامة ..
ومَا وراءها .. حُزنٌ دفِيِن !!
لأسفلِ عُمقِك ولأعمقِ روُحك كـ مُعادلةِ وجُودٍ تُثير جلبة كُبرى فِي داخلي ،
و يمتصني رحيق يستلذ من فاهُك العسل والسُكر
مازلت تسكنُ ولا أستطيع أن أنطُقك وأنت هٌناك تُثير في أعماقي صخب بِـ صمتك المجنُون ،
فـ لا زلت لِي رسماً يُشاكسُني ، لأتلو عليك أجمل تلاوات الحب في محراب صدرك المُلتهب
إلا حين أتوضئُك بطهرك المُعتق .. وأتخذك لمناسِكِي مُصلّى تدعوني لأرقصُ معك
على تقاسِم حُقُولي الخصبة شوقاً يُراقصُ لحن نبضك ، ولا أشبع من النبيذ التوتِ الطالع من شفتيك
تخرج من زبدِ بحرك ، أتبعثر فوق لياليك لأكتنز فيها بعضٌ من أنفاسُك ..
وبشوق أستوطن شهوتك كـ الضوء المتداعي بلطافة تُوُمض جُنُوني بجُنُونك مثل البرق
وتخطفني مثل نكهة وجودك تستوطن المُكر الممزُوج بلون أُنوثتي تُقارع مفاصلي من خلف ستار الخجل
يتسرب عشق فض بكارة الجُنُون ، يُسابق أنفاسي ، بِشبق أثار بُراق ترنحت ثمالة بِكْ حيثُ الهدوء
أقولُ لك : أُحِبُكَ أضعاف حُبك ولا تكفي !!..
فتسمعني منها كعدد الأحرف ثمان وعشرين ولاتكفي !
أقولُ : أعشقك بعذوبة الحُب!
فتقول : وأنا مجنونكِ أدمنتُكِ أنتِ بشهوة الحُبْ وبكُلّ تفاصيلكِ!
يالجُنُوني تدعوني اليوم لِممارسة طقوسي بين أجزائك المحتله وغبائي يفرض عبثي بأرضك كُل يوم ..
حين كُنت فوق مداك خارطتي تغزوني وترصد أشلائي ، وأصبحت كُل مساماتي لاتتنفس إلا عِشقك ..!
خطفتني حُلما بكل تفاصيلك وعشتني حقِيقة وتمددتُ على راحتك عشقاً
لتُداعب كلماتي بأزهر كلماتك مرور يديك عليه برفق حرف ظلك الذي استفيءُ تحته ..
ودفئك يتوحشني وكُلُك يرتوي ذاتي وأنت خُصُوصيتي ..
شعرتُ بأنني أستنشق آهاتك حُباً أزلياً وسكناً لنبضاً بِك منفياً وتفجرت أنوثتي المختبئة خلف ستار الزمن !!
قمتُ بأعظم أدواري وجمعتها بوتقتك وسقيتُك بلهفة جامحة ،،
فوصفت جميع مآثري أحلى ، أجمل ما فيني تتفجر جداولي بأعماقك بذات الإحساس المجَنُون ..
يرتل القلب الحنون بكُل ألوان جُنُون المشاعر في قالب من خشوع يتماهى في جبينك ..
وأنت الحُب مُتجسد عطاء في منابع جُنُون الشريان الطاغية يهتف الخافق غروراً بأسمك ليل نهار ..
والجُنُون أعيشه كُلّ يوم ، حلماً ، وميلاداً ، وشوق ، وحُب
يلبي ويلبي ويلبي كي أُحبُّكْ للأبد
عَلَّ نَفسِي بِأَنفَاسِكَ تستدفئُ إليك ومنك وبك فيك
إغمض عينيك .. وإبتسم بهدوء وعذوبة
,
,
أُقسِمُ أَنِّي اشتَقتُكَ حَدَّ المَوتِ
وأنني خالدة مُخلدة بحبك إلى أبد الآبدين!!
29/6/2008م
نُقشت لهُ بِـ أنامِلِ مخبولة الأنا : )
:
09/12/2008
-
تعليق بدون عنوان
ربي يسلمك من الجنون
تمحبتييييي
نسائم زهرة