[أتنفسُ حُبُّكَ بِ جُنُون]says;
أهلاً بِ أوقات دفئك فوق جُنُون لذة الحُبْ وقُبلة السطور كل السطور تسافر في فضاء من سكون كل
حواسك مُحيطة تمرد النقاط ودوائر الفواصل وتبقى أنت على مر الأيام تجعلني ألتهمك بعشق اللذة
والنهم حرفاً حرف ..
(مجنُونٌ بِكِ)says;
أهلاً .. أهلاً بِ وجنةِ طِفلة مُكتنِزة .. مِنْ صبوةٍ تُملي علي ، أنظم خواطر توحي مِنْ إيحائها صور
مِنْ هوى سفينتي التي لاتهزم ..
[أتنفسُ حُبُّكَ بِ جُنُون]says;
مساء صِباي السوسني مٌنتشي فِي ليل حانات أضناني فؤادي المغرم بعذب اللما فِي جوفِ لِساني
التي لاتنثني فِي لُجة ملأت جوانحي بكل منية شرقاً وغرباً والرياح تُعينني حين يممتُ ناحية مغانيك
بالأسحار وكأني فِي الهوى بي شوقٍ استوطن هذا البريق الذي أغراني وغاص فِي أضلعي يقربني
إلى ما لا نهاية وقضيت عمري فِي هواك طاعة ورسمت وجهي مِنْ ملامح رملك ومِنْ الشواطئ
سال فِي عرقي الدم ,,
(مجنُونٌ بِكِ)says;
لكِ ملء سمائ بلغة مساء حُب أنفاسنا يُصاغ برقّةٍ ووفاء يا من ترفُل بِنهم بين ثنايا وجدي ويا مِنْ
تألقت فِي الحالكات بسنائها أنس الوجُود بضوئها اللألاء ,,
[أتنفسُ حُبُّكَ بِ جُنُون]says;
الأجمل كلون العشق يستبق بحوى موشح بدفء منك يهلُ علينا ناشراً العبير ويلقى علينا الليل نوراً
يُعانق عِطفين روحاً
لنتسكع بين أروقته الفاتنة المُطرزة بنجوم حُب وضياء ، وبين أكالِيل حُريتِي
منقوشة على جدار مُقلتك مرسومة مِنْ عبق التاريخ حلماً مُشرقاً على خُطُوط جبهتي مكتوبة على
حُباب الماءِ فِي رموز الأعرابِ وفِي إبتسامِتي أغنية بِـ معزوفة [اليامِال]عشقاً سرمدياً كـ إبتهال
نجمة تعرجُ إلينا لنقتطف مِنْ وجناتِ البوح دفءٍ فِي وهج الصمت لأهبُ فوق أوتار قلبي سمفونية
موقوتة تشدو بما الأصال مٌبهته وتداعب مُهجتنِا جذلآ فِي سحرنا الوضاء ياقوتية تُغمر إحساسنا
بنفحة شرقية نشأتنِا تجور فِي سمارنا شظيه ، ما صاغها [فولتِير]أو[جوته] حتى ناجيتك مُهلهلة
والقلب يهتف فِي ربى تُحنان ذواتنا اللقاء الأوحد أُغنية العناق تُلفنِا نبضٌ الحُرُوُف ترانِيماً مِنْ
الأشجان ..
(مجنُونٌ بِكِ)says;
نحنُ أجمل ..أنا وأنتِ سـ نعُجنُ هِذهِ الليالي بأسلافنا جُنُونا تنساب بأتزان ونُساجِل الطيرِ ألحاناً
مُهيمنة و نصنعُ مِنْ حُبنا مِحراباً لايتعبذُ بهِ سِوانا ، ونُشكلها
على هيئةِ ليلةٍ واحِدة كـ ومضةِ
العُشاق شقت مُجة الحُلُمْ ..
نوشِمُها بِشعور مجنُون بالحب راسخ فِي وجدان رغبتنا نُعبّ منهُ ماتشتهيها ظمائنِا وصهيل شبقنا
المُشتعل فِي أوردتنا
..
وندجنُها بِتسعون لذةِ سواقي كُلّ ممنُوْع ووصلِ كُلّ مقْطُوع مُؤتلق على أكتاف الجُنُون وسـ نكُتُبُها
تاريخاً ومواويلُ وفُنُون ومض أخيلة يتسابق إليهِ
الغاوُون بأحاديث صخبٍ مُنكفئين إِلينِا حتى آخر
ارتعاشةِ العظم فِي حضرة القادرين ولكن يُنقصنا الإيمان بذلك ..
[أتنفسُ حُبُّكَ بِ جُنُون]says;
كيف أصبحت يا أنت ؟
(مجنُونٌ بِكِ)says;
أفهم مِن هذا الهمس بأنه الغمام المُتخم أبكمِية الحُروف فِيهِ بلا لُغة مُشتهاة و لا متسع لشغفي
بألتهامكِ فِي هذا المساءِ
وأن حِممكِ تُبددها الشبق وتعد الساحة لِغُرُور أنثتكِ بخُوراً مُهلهلة فِي
نشيج نِكهات شتىّ
شُمُوعاً بِذوبانكِ جذْلى ومِنْدِيْلاً بالِياً أورثهُ لكِ حبيبكِ الباذِخ بشبيته فِي خرافته
حد النهارِ يجيئكِ ساعتها لِيُعُلن بهِ للعشاق فُحُوْلته هسيس الخزفْ مُبهمه..
[أتنفسُ حُبُّكَ بِ جُنُون]says;
تجيد إرباك أنفاسي وتجعلني أشعر بضجيج صوتك كـ لحناً فرنسيَّ الرنينْ تُدمدم بِهِ , وجهك وددتُ أنْ
اتلمسك ..جبينك عينيك وجنتيك شفتيك ورائحتك تنقَّط العِطر من قارورة جسدك لحناً كـ أيامك
ورسائلك تُدفعني أنْ أُحِبُّكَ بألفِ وألفِ أسلوب أحتضنك بكل حرف تُكتبهُ ورقم هاتفك أضعه على
شكل خاتم في أصبعي ,وصندوق بريدك كـأسمك يجري بدمي وأتنقل بِكْ بين الفصول الـأربعة صمت
وكأن قلبي يستشعر بحضنك وأتذوق طعمك في إناي ..
أسمعت (آخدني معك بالجو الحلو خليني معك إسرح يا حلو ).. كم لامستني هذه الأغنية كثيراً ..
(مجنُونٌ بِكِ)says;
لا أود سماعها و عليكِ بِأحتساء كوب النشوة من ضوء شهوة لُغة حُبي, حتى تتشيأ الكلمات فيكِ
شيئاً فشيئاً نبيذ العِطر بلسما في مهجةِ العُمق عشقاً في قميص التمرد ,,
[أتنفسُ حُبُّكَ بِ جُنُون]says;
تستطيع قول هذا يُغُرينا عِطر الحب فِي روضة الأحلام مخضلة بأطيارها حالمة السقسقة وتعتصرنا
شفتانا وهْن الحُب وتُطيل فِي تيار ريّقا وتمتصُنا ذواتنِا بِعُمق نستجدي خُدر الحُب يُحتفي بِبقايا جهر
الهوى يحتلنا منطقةً منطقة .. لعلهُ يُبطلُ ملاذٌ تقويم التداعي ..
حين يُحكمنا المزاج أكثر فِي كُلِ ما تعتلي جوانحنا مِنْ الغصون الرخوة المورقة مما نحكمه نحن
نبضاً .. ونبضآ ..
(مجنُونٌ بِكِ)says;
غدت حروف لغتي تتمارى بسمِ العشق تُمارس ما أحل شرعُها بين أصابعكِ كـ سبحة تتمتم ويستفيق
الحب على وجنتي تهجع قبلةُ هلاك فِي آفاق ثغري تقاذفتني أختلاق الأنفاس تتلو بتهاليل الصلاة
حول إبهام ضوئي فِي مد جسدي تأخذني إلى معتكف هوى التكبيرات أنعمُ بدفء مقلتيكِ يهوي
بروحي مِنْ السماء وأنْ الجمال يبدأ بِكِ وينتهي عندكِ والسعادة تبدأ بِكِ وتنتهي عِندكِ حِين تغفو
على روحي حسناء تُهدهد همس مباهجها كأخاذة حالمة تُمِطر الشعر فِي جفني مِنْ نسقها ,,وأنتِ ؟
[أتنفسُ حُبُّكَ بِ جُنُون]says;
جل مِنْ أعطانِي هذا البهاء يا للبها وأنا أنفثُ أنفاسي على روحي ووردي فِي روضك شعاع الأصيل
ويزهو الزهر على ربوة الملتقى بوجه سمائك البشوش يغازل فِي الفجر وجه نهرك لتهمس لك
مغرورة الأنا بكُلِ ثقة قد ما هي ثقة بنفسي مساؤك حب يصانعُ أنفاسُ حُبي يتوج هضباتنا بالدرر
إذا سرقتُ بعضاً مِنْ أنفاسك لتورق في مدي ، وأكتمها برئتي لتولد لي الحياة
فجر مِنْ نورِ حُمِم
بِ لحظة حُب نتقاسمها معاً بين المدائن لأستقبال نهارٍ آتٍ.. وأحتفلُ بك مع أنفاسي وعيوني وقلبي
خفافاً وأقدمُ لك الروح لتضم روحك جذلى ..
وتكتب فيها بِطيب اريج زماننا :
طافت بدارين عقد مِنْ الدار
أحلام تُداعب خيالنا
طاف بين الحُسنِ والحسنِ
ودارين وردة حُبْ وشوق
تُقدسها أرواحنا وأنفاسنا
ويهفو الفؤاد إلينا
وإستاف عِطر هوانا
وتستاف خمائِلي هوانا ..
ودارين الدنيا حُبلى بِالأنوار مِنْ بؤبؤ الزمن المحال تضمنا إلى الدوح المشع بألف تساؤل أُقطفها
مِنْ أجل عيونك عجائب غرائب مِنْ نورٍ ونار كُلها مِنْ أجل اعرفها أو لا اعرفها والأفلاك تجري
فِي قمصان الرؤى مثلما أهوى وأعلو فوق أنهار مرايا جمر نشوة سُكرك ويهتز الزمان فوق أيك
الشوق معانقاً وجداً يقطر أنجماً بعذوبة أنسك الريان يستحم كوني فيك بالصفاء كي أكتشفها مِنْ أجل عيونك ..
(مجنُونٌ بِكِ)says;
أواه يا قاهرتِي أنتِ تتمددين عشقاً حتى فِي الماء وتتنفسين عشقاً
منتجعاً على الدروب يشدو ليتمدد
شوقي إليكِ أكبر مما كان , ويكبر أكثر مما كان وهُو يندفق بكاسات الهوى عبقاً وحين هطول
المطر تهطلُ أنفاسي برائحةِ التوت ولايُمكنني يا غلاي حينها سوى الأستمتاع بِبديع حواكِ الشرقِي
يستبِق لِلزهو فِي أعطافِكِ عُبق البشاشةِ يسمو سُحركِ سمفونية قلبكِ الخافق مُمجِد .. تُهدهدنِي
خمسين قرناً حُبْ ولا أنزلق ..
[أتنفسُ حُبُّكَ بِ جُنُون]says;
"أووووه" يازهرة شبابي هوينك دع حُتُوف مضجعك فِي شتى الموانئ أنفاساً تأخذ فسحة الأتزان
على واديك حرفة فيها تلوذ مِنْ الركود وتشتفي وهدهد مضض ذياك الشهدِ حتى لاتشهق ريق ليلك
أو تنسحق جرعات فعل الفروالة فوق رابية أنفاسُ حُبك كيما تقتفي ، فـ قاهِرتِك لم تعد تحتمل عٌقد
تلاوة بقاياك موهنة وهي تتلذذ فحوى توتك يتراقص فِي أحداق ألقي بِ أرق مِنْ حبةِ الرمان فِي
لحظة وتغرق فِي عطرك سوسنه مُشرعة أفقاً مِنْ الضوء ..
وأنا أرى حواسي
على بساط الحب سلة فاكهآ آلت ألف سطوة باغٍ لا يتذوقها سواي نخِر أُسارى
مابِي رمق متموج فِي سِكب شلال نجواك سربالي ظامي ، ألـا ترى كيف بتُ أخشى السقوط بين
جنباتك بملء ما فِي بذراتي أهل قُلت لك هوينك حين تبتهل الخطوات للمضي ،،
صه يا أنت فكونك يناجي ظلي ما بين الخفقة والخفقة ..؟!
(مجنُونٌ بِكِ)says;
أحوريتي أصبحتِ قيد هواي أنتِ والفجر يبسمُ هائناً لجناح مُري لن أخفف أنفاسي ففيكِ جوى كالنار
شبت بعد إشعال تُطرب الروض والرؤى والسنا ..
سـ أثملُ مِنْ جُنُون جرعات فن فاهكِ منحتُهُ هبوبكِ فـ جُنُونكِ إِغراء يا غلاي
مُتع الهوى فوق
مُغريات رُمالِ الشطّ تنبثق آفاق ليلكِ أدمنته بِجلاكِ فِي جبهة التاريخ لؤلؤة على دروب ثورة فِي
العشق حبيبتي ، حتى يحين لقاء آخر هُناك عمل أشتاق
إلى عناقك هذا المساء ،،
إلى معالم رحلتي
مقادير وأزمان ،،
[أتنفسُ حُبُّكَ بِ جُنُون]says;
باللهِ عليك يا نجوى صبوتِي بتُ أغرق بروض خافقك يزري بالآف اللحون أي سِحرٍ يأجوج فِي
حشاشة بعضي مُستهلة فِي جلابيب شاديك يولد الألحان على الطرقاتِ مُتعدد الحبات فِي عقدةِ ثُملى
زرعت فِي جسدي مِنْ جفوة الألف ترشفه مِنْ حرى ومضتك المأفون تخطو خطوة وبنصف أخرى
تهيم صوب نصالك : فتعود تلهث نفسك مُتلهفاً غارقاً فِي بحر الموج بها ..
(مجنُونٌ بِكِ)says;
يامنِيتي بِي ظمأ هوى قاتِل أحرق قلبي ولاتسألينِي أنْ هوّمتْ روحِي بهذا العِشق أرقهُ و قد أستحال
مقولي البريق الصارم الذي أغراكِ مِنْ ألقي ألهاكِ أنْ تلحظي سنان الحب يانغمي وهي تسير على
أهداب أشعاري تدنو .. وتهدهدني أنات قيثاري والأوزان تُبددني إلى جزيرةِ التنغيم لهفةٍ حرّى بكِ
مِنْ شدوي ومِنْ كلِمي أيُّ هيف إنذارٍ مُبكر هذا يتهجى فتقةِ قسمات أطياركِ حالمة السقسقة حِين
تثورين فِي بؤبؤ الوقت ويتحسسُ عِطركِ المخْلُوط نهماً كالموجه تنثال فِي مدارك نكهةِ سجائري ..
[أتنفسُ حُبُّكَ بِ جُنُون]says;
أي خُلاصة هذه أسترعِي انتباه الدهشة القابِعة فِي حُضنِك تلْثُمُ و
تُلِجُني مِنْ حيثُ لا أفْهم أرتجافات
لِ تُبقِي أنسِجةُ العِطر ساخِناً ..
(مجنُونٌ بِكِ)says;
عِندِي الكثيرُ مِنْ الأتساع لِـأحتِضان كوْن يهز الفضاء حلُو التغنّي فِي دُنيا بلا زمن
مع ثمانية وعشرين حرفاً لاتكفيني رسم الأبجدية فِي مساحات أنوثتكِ المُتناثرة كحبات اللؤلؤ
لأنكِ استثنائية و فخُوْرٌ أنا بهديل جُنُوْنِي قد مُزجت بأنهار العقلم المكنون .. ذاك العنفوان الساكِنُُ
يرتق فِي دمِكِ يتضورُ شوقاً ووجداً إليكِ .. ويجُرجِرُنِي
إنشاد فِي بِدع التنغيم الموسق إلى عُمْق
اللهفة إليكِ .. هل تعلمِين يا هوى مُرّي جدولا فِي دمي أنني أتنفسكِ نغمٌ مُختلفاً مؤتلفا وقيثارة
أصاله روحٍ
عاشق أرقه ..
أنني أحِسُّكِ وأبُثُّكِ مايُوشوش شاعر فنان لوِعة بعذب اللما وأعِيشُكِ أنفاسٌ قُبيله الإتجاه فِي خافقي
زنبقه أشهقها رشفاً كـ إعصاراً تهاوى فِي فنجان قهوتي الفرنسية
يتلاعبُ البٌن بنكهةِ البُندق فيهِ
بِـ ذوبان شهي والمُنبعثة منهُ حرارةِ الأشواقِ التلقائية..
أحِسُّ ب دلِالِ أنفاسِكِ قيثار رعشاتي يا إِلف روحي تلفحُ وجهِي يُسري بِأعصِابِي وقدُكِ يهوى
شكاياتي وتستفِزُ شجواكِ رُجُوْلتِي وفِي شفاهكِ شيء مِنْ خطيئاتي وأنا أتدحرج فِي ممر حين ألملم
جدائلكِ مِنْ الليلِ بكف الجُنُون ،،
لكِنكِ تُعشعشين فِي خفايا الحُب يسيّجها عنفوانِكِ فِي شُرفات عليائكِ شموس ثرة الألوان وبِالصدّ
تجُودِيْن كقافية تُراقص الحرف رياناً على شفتي وتتجاهليِن نشوةِ ينبوع استغِاثاتِي مرتسم بقسمات
وجهكِ المُبتسم فِي متاهاتي وتُرخي المرساه لهيب أناتِ وعند ساحلكِ ترسو رواياتي .. وأبحر فيكِ
بشغف كبير بين أنفاسكِ وأُروّيها ذوب قلبكِ والعيون سيان .. وتترُكين لِلأهمال أضنانٍ وتخفق
الروح فِي دُنيا الخيالات وترفعين غمار الهوى مِنْ غواياتي خجل قد أضحى شُعاعاً مُلأ كون خشوع
قداستي حتى غوى طيفي تعالى حتى السماءِ يسري فِي طوق جسدكِ أوتار آهاتي إذا كان أنصِهاري
بِكِ ينضح الأنداء على بُعدٍ كلما توسدت الشمس كبد السماءِ وكلما مال النور فِي مهفهفات الغروب
فيا ويلِي لو أتيتكِ بثراء فحولتي بعُمق أخشع لقداسة ثماركِ المُستديرة فِي محبرتكِ أتلوها بحبر
النشوة لاحدود لها على ألحان سامرة تُضفي طيوبا بِمُجدب كُلي ومهجتي وسنيني وأنعمُ بلهيب دِفق
تفاصِيل حُسنكِ أسترق النظر بلمعة خبث لملامح ثغركِ الباسم وبِ أنفاسُ الدخون أحنو إلى روابي
عذب حلاوتكِ المُفرطة دِفق الشعور يذوب فِي نهر الهنا علّها تحنو عليّ بِعطُركِ الفواق مِنْ بسمتي
همس شعاعكِ يطوف كي أرتشف قطراتُكِ السُكرية لأذوب بسُكر نبيذكِ الحارق بشقاوة أنثتِكِ تُدفعني
لتخطي المحظور ويلامس نبض هالة جُرحِي
غنج أريافكِ كأُنثى شرقية جال فِي الآفاق أتيّاً ليسكنه
هُو ريحانِكِ بأحضاني نشوة غواكِ لِيُعيد الهوى إلي بهاء أتشربكِ بين أصابعي لِـ تعلميني مزيجاً
مِنْ لُغة [اسبارينتو] القُبل أرتجيها دواءٍ مِنْ شذى أفوافكِ وأعدو خطواً مُثقلاً وأسقيك مِنْ دمي زلالآً
لاتلوثهُ الأيام وأسيلُ فيكِ شوقاً لا يغادر دمكِ
ولايُذيع وتلتقي في راحتيكِ الفُصول الأربعه ،،
متى سـ تُلبين أصداء نِدائي ياصبابتي لِتثريني ياسُكنى المحيا لأدثر ذاك الجُنُون المُخضب بحبكِ حين
أتوق للغفو على بوابل صدركِ المُشتعل بلهيب حُبكِ القابع وتعرفِين أننِي صُغت فِي هواك الحبابا
حدّ سوسنة البُكاءِ إذا اعتلى غصناً هوى وحُبي المجنُون توغل فأرتاب مِنْ صحوٍ ذوى فغدوتُ فيكِ
صدوقاً ..
متى سـ تحبو أُنوثتُكِ يا ياقوتة الأنا لـأضم كُلي بكُلك فـ كُلي أنتِ فِي سنا الحياةِ بِمقلتيكِ بأكمله على
ثورةِ مُحراب آيات شوق رُجُولتِي يرتوي ظمأ مِنْ نشوان عشقكِ واشتِهائِي يطوف بين سقيا المدائن
قد أروتني العناء فِي ثراكِ انسيابا وتتلاقى الأنفاس ولا أغادرُ المكان أبداً ..أبداً.. إلا بعد أن تترسم
صورة ألثّم وجد آمالنا هوى مُنساق نندح لحناً على معشر العشاق وتشرق فِي سماوينِا شموس
لأجمل قلبين مُحلقين فِي سماء الجُنُون رغم المسافات والأشواك نتحاذى ونبعد آنا يموجان بالحنان
العميق فِي حياء يلفّينا طروق و يتلاقيا ليُغنيا أجمل ما بالكون أنا وأنتِ بصوت الأنفاس ..
[أتنفسُ حُبُّكَ بِ جُنُون]says;
ويل بعضي مِنْ بعضي أجدني كـ قطع الشكولـا الذائبة من حُبك أشعر بذبذبات قلبي تخفق أهدأ يا قلبي
ورفقاً بتلابيبي أخذتني قوة أنفاسك ورفقاً بجداولك المُتدفقة مِنْ شريانك حين ترسم لوحة تجرف فيها
قصور مجنونة هذا المساء ورويدك رويدك رويدك على أنفاس جنُونك فكل مافيك يطلب الأفصاح
عن عشقك المجنون قبل أنْ تفكفك الحرف المُشفر حين تحب أن تتجاوز جميع إشارات المرور
الحمراء بوقود جُنُونك وأنت تحس بشهوة طفولية لممارسة الحُب فوق المناطق المحظورة وأنك
عاشق على مستوى العصر بعشقك المُمتلئ بدمدمة الشوق على غِرّة فِي عميق السباتِ كـ أنبلاج
الفجر أستعر الزمان بالبوح جُنُون
وتشبث بِالأمنيات فتبدو حقيقة وضاءة بنا فجأة تُعطي المزيد
فنبغي المزيد مطامع لاتنتهي ..
(مجنُونٌ بِكِ)says;
فعلاً أنا لِلمساءِ أنفاسٌ جميله ومازالت أنفاسي تلفظ شهيقاً / زفيراً اجتليه عالماً فاتناً منمقاً أكثرُ
مِنْ أي وقتٍ مضى ولكن لن يطول شريان رئيسي لقلبي لأنكِ كومة زوارق عِمق الأنفاس مِنْ دمي
تغفو على محجر يهوى بوحي التي تجوب أرصفة صدري جيئة وذهاباً وتغزل مِنْ ضوء القمر شموع
الطريق وتنثرها على الطرقات شراييني اندثار نبضة بؤبؤ تبعث بروح سماء غواية مُفتعلة وتُجلي
فِي سناي المعالم تُنطقني فيها آية أتلُوها .. وإن عضنا الدهر ضقنا بِهِ نروح صباحاً نغدو مساءً
نصارع أوقاتنا دِفق أمواجنا وترجع امجاد عظِائم تاريخنا يحوم بنا شوقٍ مِنْ قلبينا الحالم
كما قال (ديلان توماس ) ..
سأعود من جديد حيا ،
وسأغوص في حبك
مثل الكورمرون يغطس
ومثل أنيمون ينمو
مثل نبتون
هامسا ، مثل البحر في الأعماق
إلا أن أتيكِ مُفتشاً عنكِ بولهي بين كُل الأناث فـ كُلهم أنتِ فِي هجعة فوفانا وشفاي مِنْ كدر وميض
برق نبضٌ خافقي فِي روحي بُرعُم وردٍ بِأعماق شعري
وضي عين صيحتي وحواسي الخمس تتوالى
غِمائِم فِي ركن مِنْ أركان روحي سكنتُكِ فِي القلب وشماً عميقاً لأخر آخر أيام عِمري .. فـ جُنُوني
لا تكتملُ فيلق حياته بدونكِ إِلا بِملمُسِكِ الأحنى يتأجِجُ داخل الأحشاءِ ..
[أتنفسُ حُبُّكَ بِ جُنُون]says;
أحاول عبثاً أن أجعلك تنتظر معذباً فِي كُلِ واد عند حافة العقل ولكن ها أنت تجتاح مأوى كياني
وتنسل مرادك كما الهواء فـ أراك عند كُل مفترق ..
تهتف لقلبي وترقص كلما نادى المُنادي يُغني بسجاياه عند المساء لأسمع هسيس ثغرك لي يُنادي
يامناي تعالي علليني بذورا ياسلوة ليلاي
وبربُ مُحمد سـ أتنفسك هُنا جُنُوناً مشرعة تؤم الأمواج
لغزاً تشد حروفك أغلالي ألف سؤال فِي يوماً ما على خير فنجان حُب وسل سبيل عذب يتسربل
بِعُمق النسيم فِي الهجير مِنْ هواك يُلثم الزهر ..
قادمٌ مِنْ أحشاء البحرِ وأغلق عليك كُل منافذ ألواح عبور قسمات الرؤيه للخارج ، فدعني أهربُ
مِنْ زمان بات الدرب يطوينا صمت الغريب وفِي مقلتينا سكون العدم لألقي عصى التِرحال فِي صدرك
ظمأنا وأهمسُ فِي أذنك [بِعُمق عمْقي أُحِبُّكَ إيماناً] ..
(مجنُونٌ بِكِ)says;
ويلتي مِنْ ليلتي أحيا بها فِي نماذج هدأة البال وقسماً بمن خلق الروح غدوتٌ فِي دنيا الضياع
وكتائِكِ يرنو لِظل واحتكِ الخضراء و فِي يوماً سـ أنجلى لـِألتقيكِ وأشعلُ لكِ شمعة بقلبي تسيري
على هدى وميضها صومعة تتعبدين فيها بعيداً على جبين طُرفة عن قيد الوقت يتوهج عقيق شجاكِ
برق وميض في ذاتكِ و أبثُ فيها شيئاً مِنْ عطري وحنيني ..
هُنالك دوماً لِي فراغ لِم أستطع أنْ أملأه تُصاغر الحرف إمامي ، عجز قلمي ، ما مِنْ حرف
يستطيع أنْ يكتبني حين ألقاكِ بشوق حجم السماء هُنالك على حافة فِنجاني أطبع دعواتِي فِي أول
الربيع أنتظار لحباتِ المطر وفِي آخره يزداد أنهمارنا وهطُولنا على أرض قد نغرق أحياناً مِنْ شدة
زخنا فِي نياسم حلمنا ..
فـ أقبليني كما أنا بجُنُوني وفنوني وعفوية طفل لازال يمضغٌ حبة سكْر وارف كالنور حول فرقد
عليائِكِ بهذا العبث حين يُهدر مِنْ الأعالي ليمنح تلك اللحظة المُتلهفة لقطرة إحتواء سحابة مُحملة
بزخاتِها تفترش لهب الشموع بلذة تُباغُتني بِكِ شريانِي كأنين الأوتار ..
على فردوس الخير/ أهفو قُبلة بيادر الروح تُدغدغكِ مِنْ قُبلي لِـ تسقيكِ نبيذ الحب الأحمر مِنْ عناقيد
العنب تتدلى شوقاً وتتبعها أنفاس الجُنُون المُتأصله تنصهر بداخلكِ وتحول مجاميع أوردة قلبي كُل
غصنٍ يتنفسكِ حُباً أبيض لِـ قلبكِ الياسميني إلى يوم يبعثون ..
ريمتُك المجنُونةٌ بِِكْ !!
وَ القلبـُ لكُمْ..،
10/27/2008
-
كنتِ أكثر من رائعة يا توتة العناد ..
كوني بخيـر ..
كان هُنا ..
روح يتابع كاتباتكِ قبلاً كنت في مكان :) ..